هادا باسل شحيبر، ابن العشر سنين بعد شهرين بس من ضربة الطيارة بدون طيار الإسرائيلية.
لما يعصب بحطم الأشياء أو بضرب أخته كف، حتى المهدئات اللي وصفولو اياها الدكاترة ما نجحت تماما انها تزيل نوبات الغضب، بس لما يهدى باسل بالأخير، بتجيه موجه من وجع الراس.
ضربة الطيارة بدون طيار تركته مع اصابات خطيرة في راسه ودراعه وايدو. قطعة من جمجمته انفقدت. كمان شظية دخلت راسه وعبرت ع كل جسمه. يا دوب نجا بعد ماقعد يومين فاقد الوعي. بعد هيك سافر باسل على ألمانيا عشان يشيل الشظية من راسو. كان في أضرار في جهازه العصبي وكان لازم يعلاج ايدو، الدكاترة كمان زرعو لوائح معدنية بايدو عشان يساعدو العظم يلحم.
لما زرناه بعد بسنة كان اضعف مما كان يبين في الصورة بس كمان بين أقل ارهاق من قبل. لسا كان بعاني من نوبات غضب بس حتى هدول صارو يجولو بشكل أقل مع الوقت. باسل مكنش يحكي كتير، بس مكنش مكشر كمان. في الحقيقة، هو ابتسم. قضى شهور في ألمانيا وتركيا بيعمل جراحات في ايدو وراسو. أمه بتقول انه بيتحسن بس لسا بعاني من وجع في ايدو ومن نوبات وجع الراس. جسمه لسا مليان بشظايا اللي ممكن تكون مسرطنة.
الولاد الغزيين اللي عانوا من صدمات خلال الحرب كان عندهم مشاكل في التحصيل الدراسي، وباسل نفس الاشي كان عندو، بالنسبة الو التركيز لفترات طويلة وحفظ الاشياء صار اصعب من قبل. أم باسل بتعمل كلشي بتقدر عليه عشان تساعدو، المدرسة اشي أساسي، وحتى مع أنه باسل مكنش قادر يكتب اشي بسبب ايدو المصاوبة كان لسا بداوم في المدرسة. باسل بقول كمان انه الكوابيس اللي كانت تلاحقه أول شهور من الاصابة بطلت تجيه هلأ. كمان بطل باسل يتحاشى الناس زي من قبل بس كمان انه يقضي وقت مع الولاد التانيين لساتو اشي صعب الو. باسل بيقول: « بسبب إصابتي، بتعب وبصير عندي وجع راس وبخاف انه الجرح اللي براسي يرجع ينفتح، عشان هيك مرات بفضل اضل لحالي ».